يشهد 27 أكتوبر (تشرين الأول) طرح شركة أبل للهاتف الجديد آيفون إكس للحجز المسبق، ليتم عرضه للبيع في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، وسبق ذلك تصريح مثير للجدل للشريك المؤسس ستيف وزنياك، بأنه لا يرغب في اقتناء هاتف آيفون الجديد حال توفره بالأسواق.

ويعتقد ستيف وزنياك أن آيفون إكس شبيه بالإصدارات السابقة من هواتف آيفون، ورغم تأكيد أبل أن إطلاق آيفون إكس سيجسد مستقبل الهواتف الذكية، إلا أن الشريك المؤسس بات أقل حماساً تجاه الهواتف الذكية مقابل شغفه بالتطورات التي تشهدها صناعة السيارات الكهربائية وذاتية القيادة، فبنظره شركة تسلا هي من تصنع تكنولوجيا المستقبل.

وعبّر ستيف وزنياك، عن عدم اقتناعه بالميزات الجديدة التي تحملها الهواتف الذكية، وشعوره بأن هذه الأجهزة لم تعد قادرة على الابتكار كالسابق.

ويتزامن إطلاق آيفون إكس مع الذكرى العاشرة لطرح أول آيفون بالعالم، وتعوّل عليه أبل لتستطيع منافسة شركات أخرى مثل سامسونج، ويتميز الهاتف الجديد، الذي كشف النقاب عنه في سبتمبر (أيلول) بشاشة كبيرة الحجم 5.8 بوصة، مع هيكل أصغر من آيفون 8 بلس، وإلغاء الزر الرئيسي، إضافة لميزة التعرف على الوجه بدل من بصمة الإصبع.

وسيتاح آيفون إكس للطلب المسبق بسعر 999 دولار لسعة 64 غيغابايت، و1.149 دولار لسعة 256 غيغابايت.

هل سيُحدث إطلاق آيفون إكس نقلة نوعية لشركة أبل؟

الشكوك حول نجاح آيفون إكس لم تقتصر على ستيف وزنياك وحده، فالكثير من المحللين ينتظرون ردود فعل المستخدمين تجاه الهاتف الجديد الذي واجه مشاكل إنتاجية متمثلة بنقص إمداد بعض المكونات التي تدعم ميزة التعرف على الوجه، ما يعني عدم القدرة على تلبية الطلب الأولي.

ورجح المحلل بشركة “كي جي آي”، مينج تشي كو، توفر مليونين إلى ثلاثة ملايين هاتف يوم الإطلاق، كما قلص توقعاته حول الشحنات التي ستتوفر خلال فترة عطلة عيد الميلاد ورأس السنة بين 25 و30 مليون جهاز، مقابل مبيعات قدرها 78 مليون هاتف سجلتها أبل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وتعمل أبل على تجاوز هذه المشكلة بالاتفاق مع الموردين للحد من دقة تقنية التعرف على الوجه لجعل عملية التصنيع أسهل وأسرع، كما بدأت بمفاوضات مع شركات مصنعة أخرى على إنتاج إضافي لأجزاء معينة، وهناك فرصة كي يتحسن حجم الإنتاج بسرعة.

وأظهر مسح أجرته بيرنستين، أن الطلب على الجهاز سيكون كبيراً، ولكن ليس استثنائياً، وأن الضجة المثارة حول إطلاق آيفون إكس أكبر من نية الشراء الفعلية، حيث أبدى 48% من المشاركين في الاستبيان (شمل 1111 من مالكي آيفون في أميركا وبريطانيا والصين)، حماسهم الشديد لإصدار آيفون الجديد من أبل.

وأشارت استطلاعات أن الإقبال على آيفون 7 كان أكبر من آيفون 8 و8 بلس، ما سيعزز مبيعات آيفون إكس بنسخته الجديدة التي يترقبها المستخدمين، فيما اعتبر المحلل جين مونستر أن إطلاق آيفون 8 جذب المستهلكين أكثر من الإصدار السابق، ونتائج أبل ستعتمد على مبيعات وإيرادات آيفون 8 و إكس، ما يبشر بنتائج إيجابية رغم تراجع عمليات البحث عن كلمة آيفون على غوغل 10% سنوياً.

ستيف وزنياك والتصريحات المثيرة للجدل

تمثيل صورة غير واضحة على اي فون الجديد X، مع شعار أبل في الخلفية، والألوان الأزرق فوسيا الأحمر

ينسب لستيف وزنياك الفضل في كونه العقل المدبر وراء نجاح المبكر لشركة أبل، والتي استكملت قدرات جوبز كمنتج الرؤية والتسويق، ولا يتوانى عن إبداء رأيه والحديث عن بداية الشركة وإنتاجاتها.

وقال “إن ستيف جويز يفتقر للمعرفة التكنولوجية ولم يكن له دور في تصميم أجهزة كمبيوتر أبل الأولى، وواجهات الطابعة، والأقراص المرنة والأشياء التي قمت بها لتعزيز أجهزة الكمبيوتر”.

وأضاف “كمبيوتر أبل 2 هو المنتج الناجح الوحيد لشركة أبل خلال سنواتها العشر الأولى، عملت على تصنيعه قبل إطلاق الشركة ومعرفة ستيف جوبز بهذا الاختراع”.

وغيّر وجهة نظره حول الذكاء الاصطناعي، فبعد معارضته لمن يصفونه بأنه تهديد للإنسانية، اعترف ستيف وزنياك أن أجهزة الكمبيوتر مثل الإنسان يمكن أن يكون واقعاً خطيراً.

وصرح بأنه لم يعد يعترف بالشركة التي بناها، بفضل إبداعات مثل ساعة أبل، إذ يتم طرح 20 نسخة من الساعة الواحدة وبأسعار مختلفة، ما لا يتماشى مع الخط الذي تسير عليه أبل.

يذكر أن إيرادات أبل بلغت 45.5 مليار دولار خلال الربع الثالث من هذا العام، وأرباحها تخطت الثمانية مليارات دولار بفضل مبيعات أجهزة آيفون (41 مليون) وآيباد (11.4 مليون) وماك (4.3 مليون).

contact us btn icon

اتخاذ الخطوة التالية مع ألفكسو ترك التفاصيل الخاصة بك وسوف نتصل بك قريبا.

سعيد بلقائك! يجب ان تتكون كلمة المرور من 3 رموز على الأقل
فهمتك! هذا لا يبدو صحيحا , حاول مرة أخرى
x

انت مشترك بالفعل! الرجاء قم بتسجيل الدخول او قم بتعديل كلمة المرور

هل انت متأكد من صحة بياناتك؟ حاول مرة أخرى
+ -
ملاحظة: الآراء الواردة في هذه المقالة هي اراء المؤلف نفسه ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر ألفكسو في هذه المسألة