يشهد الاقتصاد العالمي العديد من التغييرات من وقت لآخر، ونظراً لدخول التكنولوجيا الحديثة أصبحت هذه التغييرات سريعة جداً، لقد شهد عام 2015 العديد من الأحداث الكبيرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر هبوط أسعار النفط وهبوط مخزونات سندات الشركات تحت الصفر، سوف يكون عام 2016 حافل بالكثير من المفاجآت، وإليكم 8 توقعات في عالم المال مقدمة بواسطة مجموعة من خبراء الاقتصاد العالمي.

  • كساد عالمي على الأبواب:

يعتقد الكثير من الخبراء الاقتصاديين أن الاقتصاد العالمي سوف يعاني من فترة كساد، وسوف تتأُثر الاقتصادات الناشئة والكبيرة على حد سواء، ويعتقدون أن هذا الكساد سوف يبدأ من الصين، يجب على المستثمرين دراسة أسباب وتأثير هذا الكساد على الاقتصاد العالمي، وعليهم أيضاً إيجاد طرق لحماية استثماراتهم من تأثير هذا الكساد.

  • سوف تحقق الأسهم نتائج جيدة:

يقول الخبراء أن أسعار الأسهم سوف تشهد تحسن كبير في عام 2016، وخاصة الأسهم القيادية وأسهم البنوك، سوف تحقق الأسهم القيادية والبنوك عوائد كبيرة بسبب التوسع الاقتصادي.


  • قد يواجه الدخل الثابت صعوبات كبيرة:

قد ترتفع العائدات على سندات الخزانة من 2.6% إلى حوالي 2.8%، ويحذر الخبراء من صعوبة التنبؤ بسندات الخزانة ويعود سبب هذا الى الاضطرابات الجيوسياسية، ولهذا ينصح الخبراء المستثمرين بالأخذ في الاعتبار سندات الخزانة والديون ذات العائد المرتفع والشركات الاستثمارية.

  • قد يواجه الاتحاد الأوروبي العديد من الصعوبات:

أكبر التحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي هي أزمة اللاجئين، وضاعفت هجمات باريس من المخاطر والتي قد تؤدي إلى تغير في السياسات، وقد يغير المستهلكين عاداتهم الانفاقية، وقد تضعف قوة اليورو في عام 2016، كل هذه التحديات سوف تحتاج إلى الكثير من العمل من جانب الاتحاد الأوروبي للتغلب عليها.

  • استقرار أسعار النفط:

ربما يخبئ عام 2016 مستقبل مشرق للنفط، حيث يتوقع الخبراء صعود سعر برميل البترول فوق مستوى 60 دولار للبرميل، سوف تزداد أسعار النفط بسبب أسباب سياسية.

  • قد تخلق أمريكا اللاتينية فرص استثمار جديدة:

الاقتصاد الأرجنتيني مزدهر ويقوم بخلق فرص استثمار جديدة ولكن الوضع في البرازيل لازال محفوف بالمخاطر، سوف تستفيد المكسيك من تعافي الاقتصاد الأمريكي، كل هذه المؤشرات تعني وجود نقاط دخول جديدة للمستثمرين في أمريكا اللاتينية.

  • يعمل المستثمرين المؤثرين على مواجهة السرطان:

من المعروف أن متوسط أعمار سكان العالم مستمرة في الارتفاع، ويوجد طلب متنامي لعلاج السرطان، ولكن على الجانب الآخر فإن الاستثمار في إيجاد علاج للسرطان يحتوي على الكثير من المخاطر، ولكن هناك فئة معينة من المستثمرين المؤثرين الذين يرغبون في تحقيق فوائد مجتمعية بجوار العوائد المالية.

  • صعود جيل الألفية الجديدة:

يتوقع ظهور تأثير الاستثمار طويل الأجل الذي قامت به الكثير من الشركات العالمية الكبيرة مثل Nike, Netflix، قامت هذه الشركات العالمية الكبيرة بوضع الكثير من الأشياء المهمة لجيل الألفية الجديدة ضمن قائمة أولوياتها مثل الحصول اللحظي على المعلومات وأسلوب الحياة الصحي الخ.. بالإضافة إلى أن جيل الألفية الجديدة يقوم بالإنفاق الحاد والمضاعف مقارنة بالأجيال السابقة، يقدر جيل الألفية الجديدة وهم مواليد من عام 1980 إلى عام 2000 بحوالي 2 مليار شخص، سوف يكون لجيل الألفية الجديدة تأثير إيجابي كبير على الاقتصاد العالمي.

ملاحظة: الآراء الواردة في هذه المقالة هي اراء المؤلف نفسه ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر ألفكسو في هذه المسألة