اشترك العديد من رجال الأعمال في الإمارات العربية في ميثاق العطاء الذي دعا إليه كل من بيل غيتس وزوجته ميلندا والمستثمر الثري وورن بافيت، والذي يقتضي أن يتبرع أصحاب الثروات بنصف ثروتهم لأعمال خيرية إما أثناء حياتهم أو في وصيتهم.

وقد انضم مؤخراً ثلاث رجال أعمال من الإمارات إلى هذا الميثاق وهم بدر جعفر المدير التنفيذي لشركة الهلال ورئيس شركة الهلال للبترول، ومؤسس شركة أن إم سي   NMC للخدمات الصحية وسوق مال الإمارات بي ار شيتي ، ومؤسس شركة في بي اس VPS  للرعاية الصحية والمدير التنفيذي لها شمسير فياليل.

كما انضم كذلك أثرياء من دول أخرى إلى الميثاق تسعة منهم من الولايات المتحدة وواحد من كندا وواحد من الهند، وسيتم إدارة التبرعات وفق خطة مدروسة تستمر للسنوات المقبلة وتبنى على أساس استراتيجية تشرف عليها وتديرها لجنة الأمناء.


الأثرياء الإماراتيون الذي انضموا إلى بيل غيتس

وانضم الملياردير الدكتور شمسير فاياليل إلى الميثاق هو وزوجته في عيد ميلاده الواحد والأربعين وكتب رسالة إلى بيل غيتز وزوجته ميليندا و وورن بافيت قائلاً فيها: “إنني وزوجتي شابينا نتشرف بالانضمام حملة ميثاق العطاء التي بدأتموها أنت وزوجتك و وورن بافيت بهدف تحقيق أثر ذو معنى في المجتمعات حول العالم” ، وقال الدكتور فايليل أن عائلته تلعب دوراً في غرس الشعور بالانتماء في المجتماع وتساعد في أي مكان وبأي طريقة ممكنة، وبأن جهود العائلة الخيرية شملت المساعدات الصغيرة والكبيرة، ومنها عمليات القلب المفتوح المهداة لذكرى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بالإضافة إلى تقديم المساعدة للناس المتأثرين بالأزمات حول العالم، وتصل ثروة الدكتور فايليل إلى 1.7 مليار دولار ويسعى لتأسيس منظمة خيرية لمؤسسة في بي اس.

أما السيد شيتي فقد نمت شركته ان ام سي الصحية لتصبح من الشركات المدرجة في مؤشر فتسي البريطاني FTSE100، كما أنه أسس شركة نيوفارما وهي شركة أدوية تنمو بشكل سريع في الأسواق العالمية، وقال السيد شيتي جراء انضمامه إلى الميثاق “إنها لجريمة أن تختار أن لا تساعد الآخرين عند قدرتك على ذلك”.

ميثاق العهد بيل غيتس

بدأت هذه الحركة التي تسمى ميثاق العطاء في عام 2010 بعد السعي لوضع معيار جديد للكرم بين أثرى الأثرياء وذلك بجهود من بيل غيتس وزوجته ميليندا والمستثمر الثري وورن بافيت، ويهدف هذا الميثاق إلى تغيير الأعراف الاجتماعية نحو المزيد من العطاء بسرعة أكبر وذكاء أكبر، وقد كانت الحملة تستهدف في البداية الأثرياء من أميركا فقط إلا أن الحملة لاقت قبولاً عالمياً، وحالياً هناك أفراد أثرياء من 22 بلداً قد انضموا إلى هذا الميثاق، ومنهم الوليد بن طلال من السعودية، ووصل عدد المشتركين إلى 183 مشتركاً في 2018، ويتبرعون بأموالهم للعديد من القضايا الخيرية والإنسانية.

وورن بافيت يرحب بمساهمات المنضمين للحملة

وقال السيد بافيت المستثمر المعروف أن المجموعة شعرت بالإلهام خلال السنوات الثمانية الآخيرة نتيجة عدد الأشخاص الذين قرروا الانضمام إلى الميثاق وأن المجموعة التي انضمت في هذا العام كانت سبباً في الإلهام كذلك، حيث أن لديهم شغفاً باستخدام ثروتهم بهدف تقليص مستويات اللامساواة وتحسين حياة الناس حول العالم، ونحن نرحب بطاقتهم وحماسهم وإبداعهم ونتطلع قدماً لأن نتعلم منهم أثناء عملنا معاً للتأكد من أن عطائنا يحدث فرقاً.

ملاحظة: الآراء الواردة في هذه المقالة هي اراء المؤلف نفسه ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر ألفكسو في هذه المسألة