منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، يستقطب سنويا  نحو 3000 شخص، ثلثهم تقريباً من قطاع الأعمال، يحضره زعماء العالم وشخصيات رئيسية من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ورؤساء الشركات الكبرى من أمثال: كوكاكولا وغولدمان ساكس و آي بي أم، فماهو هذا الحدث الجلل؟؟

ما هو منتدى دافوس الاقتصادي العالمي؟

تأسس عام 1971 بجهود عالم الاقتصاد الألماني كلاوس شواب، بالاعتماد على منظمة غير حكومية
نجحت في تجميع الشركات والقادة والعديد من الشخصيات المؤثرة في العالم، على طاولة واحدة للنقاش.

ويعتبر المنتدى اليوم فرصة لمناقشة المواضيع التي تشغل المجتمع الدولي،
وقد اكتسب هذا الحدث تسميته الحالية عام 1987، وقد دخلت التسمية عام 2015 رسميا لائحة المنظمات الدولية.

 

شعار دافوس : من أجل عالم متماسك ومستدام

كل عام، يتم اختيار موضوع للمنتدى، وقد كان هذا العام حول “التنمية المستدامة” تحت شعار “من أجل عالم متماسك ومستدام”.
قد ركز المنتدى في دورته لهذا العام على عدة موضوعات في مجالات الاقتصاد والتقنية والبيئة والمجتمع والصناعة والجيو سياسية من أبرزها :

  • كيفية التصدي للتحديات المناخية والبيئية الملحة
  • طرق تحويل الصناعات لتحقيق نماذج أعمال أكثر استدامة وشمولية
  • كيفية تقليل مخاطر تقنيات الثورة الصناعية الرابعة
  • آليات التكيف مع التغيرات الديموغرافية (السكانية) والاجتماعية والتقنية التي تعيد تشكيل التعليم والتوظيف وفرص العمل وريادة الأعمال.

مشاركة سعودية رفيعة

تأتي مشاركة المملكة تحت عنوان “المملكة العربية السعودية .. ممكن فعال” في إطار تعزيز حضورها الدولي وترسيخ مكانتها العالمية
وتأكيدا لعلاقاتها الاستراتيجية مع المنتدى الاقتصادي العالمي
أتت مشاركة المملكة في اجتماعات دافوس من خلال 6 جلسات تناول 3 محاور رئيسة :

  1.  تأكيد المملكة كقوة ممكنة بالمجتمع الدولي من واقع جهودها في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي
  2. بكون المملكة قوة وأساس توازن الطاقة عالميا من خلال إبراز دورها الريادي في استقرار أسواق الطاقة ودورها القيادي في تعزيز التوزان بين مصالح الدول المنتجة للطاقة والمستهلكة لها إلى جانب تسليط الأضواء على تحركاتها وتطلعاتها في مجال الطاقة المتجددة.
  3.  مشاركة المملكة فتناول واقع المملكة بوصفها قوة اقتصادية تعي مسؤوليتها في ظل رئاستها الحالية لمجموعة العشرين حيث شكّل هذا المحور المهم أبرز وأكبر جلسات المنتدى الاقتصادي العالمي التي شارك فيها وفد المملكة من الأمراء والمسؤولين

دبي تطلق “الجواز اللوجستي العالمي” في دافوس

أطلقت دبي خلال منتدى دافوس الاقتصادي “الجواز اللوجستي العالمي” في جلسة حضرها الاقتصاديون من آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، تأكيدا على تقدم الإمارات في مشروع “خط دبي للحرير.

وتسعى الإمارات من خلال خط الحرير الجديد والجواز اللوجستي العالمي لتوسيع دائرة روابطها التجارية مع العالم
وتعزيز شراكاتها مع مختلف مراكز التجارة العالمية،
مدعومة في ذلك بأفكار تساعد الجميع على تحقيق أعلى استفادة ممكنة من الإمكانات المتوافرة لدى أسرع اقتصادات العالم نموا،
بما يمهد لعولمة حقيقية للتجارة خلال العقد المقبل.

AL_AR_GOLD_Banner-V3_970x250

تفاؤل إقتصادي من وزراء عرب

أبدى وزراء عرب تفاؤلاً كبيراً بمستقبل واعد في التوظيف وتمكين المرأة وتحفيز الشباب واستغلال التقنية،
كاشفين عن تصورات حالية ورؤى مستقبلية يخططون لإجرائها، من أجل دعم مشروع التنمية والتحول الاقتصادي في بلدانهم.
وبحسب جلسة في منتدى دافوس، تحت عنوان «رؤية استراتيجية على اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط»،
جمعت 3 وزراء من السعودية ومصر وفلسطين وممثلاً عن القطاع الخاص،

يرى الوزراء المشاركون أن الخطط ماضية لاستغلال فرص العقد الجديد،
ولا سيما ما يرتبط بالاستفادة من القدرات السكانية وتسخيرها في تحقيق القفزات المشهودة على صعيد تبني التقنية وزيادة شمول المرأة والشباب،
مع إجراء تغييرات على أنظمة التعليم لتواكب سوق العمل.

الأردن مثالا للصمود الاقتصادي

أكد رئيس وزراء الأردن الدكتور عمر الرزاز من خلال مشاركته في جلسة خاصة حول الآفاق الجيوسياسية لمنطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا أن الأردن شكل على مدى العقود الماضية مثالا ونموذجا في القدرة على الصمود الاقتصادي والسياسي رغم التحديات التي فرضتها الاوضاع الاقليمية المحيطة.

وشدد رئيس الوزراء على ان الاردن عمل على تحسين قدرته المؤسسية واتخاذ الاجراءات التي مكنته من التعامل مع التحديات المختلفة وتعزيز صموده الاقتصادي والسياسي والسير في الاتجاه الصحيح رغم كل التحديات.

قطر لم تغب عن الصورة

شاركت قطر في منتدى “دافوس” 2020 بممثلين عن مختلف القطاعات المالية والتجارية والمصرفية في الدولة، وعدد من المسؤولين الاقتصاديين والماليين السياسيين.

وقد عرض وفد الدوحة خلال المنتدى العالمي، التجربة الاقتصادية القطرية الفريدة من نوعها في مواجهة العديد من التحديات، والإجراءات التي اعتمدتها قطر لتحقيق تنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل.

al_playbook2020_970x250a

وقد ركز الوفد على التقدم الحاصل في مشاريع الطاقة القطرية، ومنها تطوير حقول النفط والغاز، وزيادة مستويات الإنتاج من هذه المادة لتلبية الطلب الكثيف على مادة الغاز الطبيعي المسال، الذي سيزداد الإقبال عليه عالمياً كما هو متوقع.

ملاحظة: الآراء الواردة في هذه المقالة هي اراء المؤلف نفسه ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر ألفكسو في هذه المسألة