استثمارات الخارج .. تنافس خليجي تشهده الأسواق الأوروبية والعالمية في ضخ استثمارات عبر شراء أسهم في شركات رائدة أو الاستحواذ الكامل على بعض الشركات الناجحة أو الشهيرة، وامتد السباق الخليجي ليدخل عالم كرة القدم والانتاج الإعلامي وغيرهم أيضًا .. فما أبرز المستثمرين من أمراء العائلات المالكة بالخليج؟ وما أهم استثماراتهم؟

أبرز الأمراء المهتمين بـ استثمارات الخارج

تطول قائمة المهتمين بـ استثمار الخارج ، ولعل أكبرهم شهرة وأكثرهم استثماراً هم

من السعودية :

من الإمارات:

  • الشيخ خليفة بن زايد
  • الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
  • الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

من قطر :

  • الأمير تميم بن حمد
  • ناصر الخليفي

استثمارات الخارج .. تنوع في المجالات وتنافس محتدم

فعلى جانب التقنية، ورغم تقدم الإمارات في هذا الجانب، فإن السعودية أيضًا حاضرة بقوة في تنافس خليجي نحو الاستحواذ على والاستثمار بمجال التقنية، إذ سبق وأعلن الأمير والملياردير السعودي الوليد بن طلال إتمام صفقة شراء حصة من شركة “سناب شات” الشهيرة للتواصل الاجتماعي، بقيمة 950 مليون ريال (250 مليون دولار) ما يمثل 2.3% من أسهم الشركة التي تحظى بشعبية سعودية واستخدام هو الأكبر على مستوى العالم. ولم تكن هذه الصفقة هي الأولى من نوعها فيما يتعلق بالاستثمار في مجال منصات التواصل الاجتماعي، ففي 2011 استحوذت شركة المملكة القابضة على حصة في موقع تويتر بقيمة 1.125 مليار ريال سعودي (300 مليون دولار أمريكي)، بما قيمته 3.8% من قيمة الموقع الذي تقدر قيمته بـ15 مليار دولار.

 أما كرة القدم والتي تشغل بال الكثيرين، فقد صارت أكثر ساحات التنافس بين الأمراء الخليجيين! فقد ذكرت وسائل إعلام بريطانية وعالمية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يعتزم شراء نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي. وأفادت صحيفة “ذا صن” البريطانية أن ولي العهد السعودي، يهدف من وراء الشراء إلى المنافسة مع الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مالك فريق مانشستر سيتي، والذي استطاع تحويل “الأزرق السماوي” إلى واحد من أقوى الفرق في السنوات الأخيرة.

أما في الدوري الأسباني، حيث استحوذ تركي آل الشيخ على نادي ألميريا الاسباني مطلع هذا العام. ليصبح بذلك هناك 4 أندية مملوكة أو يمتلك نسبة بأسهمها أمراء خليجيين بالدوري الأسباني وهم: ألميريا ويملكها تركي آل الشيخ، نادي قرطبة – الشيخ ناصر آل خليفة (البحرين) ، ونادي ملقا – الشيخ عبدالله آل ثاني (قطر) ، نادي خيتافي – بطي آل مكتوم (الإمارات).

كما هناك أندية أخرى مملوكة لأمراء خليجين أو رجال أعمال على صلة بالعائلات المالكة مثل القطري ناصر الخليفي مالك مجموعة بي إن سبورت ونادي باريس سان جيرمان، وأيضًا الأمير السعودي مساعد بن خالد آل سعود مالك نادي شيفيلد يونايتد الإنجليزي وغيرهم.

قصة استثمارات الخارج ممتدة

 فعلى سبيل المثال لا الحصر، الأمير السعودي وليد بن طلال هو من أكبر المستثمرين الأجانب في الولايات المتحدة الأمريكية. ويملك الأمير حوالي 100 فندق في قارة أمريكا الشمالية وحدها، أهمها وأبرزها: فندق فيرمونت بلازا الشهير في مدينة نيويورك الأمريكية، وفندق فيرمونت في سان فرانسيسكو، وفندق “فور سيزونز” في تورونتو الكندية, كما يملك الأمير فندق سافوي الفخم بلندن، ويملك حصة كبيرة من إدارة متنزه ديزني لاند الأوروبية بباريس، والمعروفة باسم “يورو لاند”، ولديه استثمارات في شركة “أبل”، وشبكة الاتصالات “فوكس”، و”أمريكا أون لاين” وهو الراعي الرئيس لقسم الفنون الإسلامية بمتحف اللوفر، ويملك فندق جورج الخامس الفخم بجادة الشانزلزيه بباريس.

وهناك الشيخ منصور بن زايد وهو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شئون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتبلغ ثروته حوالي 6,2 مليار دولار، ويرأس شركة الاستثمارات البترولية الدولية، والتي تملك نسبة 71% من شركة آبار للاستثمار البترولي، كما يملك حوالي 32% من أسهم شركة “فيرجين جالاكتيك” البريطانية الخاصة بالرحلات الفضائية السياحية. ويملك أيضا شركة أبو ظبي للإعلام الشريكة مع شركة سكاي البريطانية في إنشاء قناة “سكاي نيوز عربية” الإخبارية. .

ملاحظة: الآراء الواردة في هذه المقالة هي اراء المؤلف نفسه ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر ألفكسو في هذه المسألة